ميرزا حسين النوري الطبرسي

98

مستدرك الوسائل

سبحانه وتعالى ورسوله يوم القيامة ، ظالما لبعض العباد ، وغاصبا لشئ من الحطام إلى أن قال والله لو أعطيت الأقاليم السبعة ( 8 ) بما تحت أفلاكها ، على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ( 9 ) ما فعلته ( 10 ) " . [ 13624 ] 3 وفي عهده ( عليه السلام ) للأشتر : " وليس شئ أدعى إلى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته ، من إقامة على ظلم ، فإن الله ( يسمع دعوة المظلومين ) ( 1 ) ، وهو للظالمين بالمرصاد " . [ 13625 ] 4 محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) مبتدئا : " من ظلم سلط الله عليه من يظلمه أو على عقبه أو على عقب عقبه " : قال فذكرت في نفسي فقلت : يظلم هو ( فيسلط الله ) ( 1 ) على عقبه أو على ( 2 ) يعقب عقبه ! فقال لي قبل أن أتكلم : " إن الله يقول : * ( وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ) * ( 3 ) " . [ 13626 ] 5 وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " ما انتصر الله من ظالم إلا بظالم ، وذلك قول الله : * ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ) * ( 1 ) " .

--> ( 8 ) الأقاليم السبعة : الأرض كلها حسب تقسيم الجغرافيين القدماء ( مجمع البحرين ج 6 ص 140 ) . ( 9 ) جلب شعيرة : قشرتها ( لسان العرب ج 1 ص 271 ) . ( 10 ) في المصدر : ما فعلت . 3 نهج البلاغة ج 3 ص 95 ج 53 . ( 1 ) في المصدر : سميع دعوة المضطهدين . 4 تفسير العياشي ج 1 ص 223 ح 37 . ( 1 ) في المصدر : " فسلط " . ( 2 ) لم ترد في المصدر . ( 3 ) النساء 4 : 9 . 5 تفسير العياشي ج 1 ص 376 ح 92 . ( 1 ) الانعام 6 : 129 .